د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

467

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

- ( كانت ) لواحق الشيء : إما أعراضا وإما خواصّ ( ش ، ج ، 529 ، 5 ) - إذا وصف الشيء بوصف . . . لم يحتج فيه إلى زيادة وتقييد فهو الموصوف بذلك الشيء على الإطلاق ( ش ، ج ، 545 ، 16 ) - الشيء الذي هو أكثر شبها بالشيء الأفضل هو أفضل ( ش ، ج ، 552 ، 8 ) - نعني بالشيء الذي يوجد من جهة الأفضل ما كان ليس ضروريا في وجود الشيء المتّصف به وإنما وجوده له على جهة التمام والكمال ( ش ، ج ، 554 ، 4 ) - نعني بالضروري الشيء الذي لا يمكن أن يوجد الشيء خلوا منه ( ش ، ج ، 554 ، 6 ) - قد يحمل الشيء على الشيء من طريق ما هو من غير أن يكون جنسا ، لكن يكون اسما يبدل مكان اسم أو قولا يبدل مكان اسم ( ش ، ج ، 560 ، 5 ) - إن كان شيء واحد ينسب إلى شيئين نسبة واحدة ، وكان أحدهما أشرف من الآخر ، فوضع الأشرف في الأخسّ لا في الأفضل ، فإنه ليس بجنس ( ش ، ج ، 576 ، 3 ) - إذا كان الشيء الواحد توجد له خواصّ كثيرة ، فمتى وضع الشيء نفسه خاصّة فقد وضع خاصّة واحدة لأشياء كثيرة وذلك محال ( ش ، ج ، 585 ، 19 ) - إن تبيّن في شيء أنه واحد بالعدد تبيّن أنه واحد بالنوع والجنس ( ش ، ج ، 623 ، 13 ) - كل شيء إما أن يصدق عليه الموجبة أو السالبة ( ش ، ج ، 639 ، 11 ) - الشيء والموجود إنما يقالان أكثر ذلك على الجوهر المشار اليه الواحد بالعدد ( ش ، س ، 683 ، 12 ) - تبيين الشيء مع الفكرة أسهل من تبيينه على البديهة ( ش ، س ، 711 ، 5 ) - لأنّ الشيء إنّما هو هو لا بما به يشارك غيره فقط ، وإلّا لكان هو غيره بل به وبما يمتاز به عن غيره ( ر ، ل ، 4 ، 14 ) - للشيء : وجود في الأعيان ، ووجود في الأذهان ، ووجود في العبارة ، ووجود في الكتابة ( ط ، ش ، 180 ، 13 ) - الشيء قد تكون حقيقته هو الوجود الخاص به ، وهو واجب الوجود لذاته ، وقد لا يكون ، وهو ما عداه ؛ لكنّه إذا أخذ موجودا كان الوجود مقوّما له من حيث هو كذلك ( ط ، ش ، 202 ، 5 ) - وجود الشيء في الخارج عين ماهيته في الخارج ، كما اتّفق على ذلك أئمة النظّار المنتسبين إلى أهل السنّة والجماعة ، وسائر أهل الإثبات من المتكلّمة الصفاتية وغيرهم ، كأبي محمد بن كلاب ، وأبي الحسن الأشعري ، وأبي عبد الله بن كرّام ، وأتباعهم ( ت ، ر 1 ، 85 ، 7 ) - قد يكون الشيء حسنا في حال قبيحا في حال ، كما يكون نافعا ومحبوبا في حال وضارّا وبغيضا في حال ( ت ، ر 2 ، 154 ، 6 ) شيء بعينه - اعتدنا أن نقول في الشيء بعينه إنه كذلك : إما في العدد ، وإمّا في النوع ، وإما في الجنس . أما في العدد فمتى كانت الأسماء له كثيرة والمعنى واحدا بعينه ، بمنزلة الثوب والرداء . وأما في النوع فجميع الأشياء التي هي كثيرة ، إلا أنها غير مختلفة في النوع بمنزلة إنسان مع إنسان ، وفرس مع فرس . وذلك أن جميع